التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزيز الدفاع الأمريكي يرفض تنفيذ قرار تامب بتدخل القوات المسلحة في فض الأحتجاجات bintagon


هكذا أعلن اسبير وزير الدفاع الأمريكي عن رفضه لقرار ترامب بتدخل القوات المسلحة في فض الأحتجاجات معلناًَ
تمرده على الرئيس ترامب، معللاً هذا بأن هذا الشأن شأنٌ سياسي ولا يجب على الجيش الأميركي التدخل به. 
كما ذكرت رويترز هذا التقرير. 

وقال إسبر، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، إنه لا يدعم تطبيق "قانون الانتفاضة" الذي تم تبنيه عام 1807 ويسمح للرئيس الأمريكي بنشر قوات عسكرية داخل البلاد لإخماد أعمال الشغب والاضطرابات، معتبرا أن إشراك الجيش يمثل خيارا أخيرا.
وأشار إسبر مع ذلك إلى أنه من الصعب جدا إبقاء القوات العسكرية بعيدة عن السياسة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وتعليقا على الاحتجاجات أمام البيت الأبيض مساء 1 يونيو، نفى وزير الدفاع الأمريكي استخدام عناصر الحرس الوطني قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين في ساحة لافوييت.
وتشهد المدن الأمريكية، ومن بينها العاصمة واشنطن، احتجاجات واسعة ضد عنف قوات الأمن والعنصرية أشعلها مقتل فلويد جراء عملية القبض عليه بطريقة خشنة من قبل عناصر شرطة في مينيابوليس يوم 25 مايو.
وأشركت سلطات 29 ولاية أمريكية نحو 20 ألف عنصر في الحرس الوطني، إلا أن رئيس البلاد، دونالد ترامب، هدد باستخدام "القوة العسكرية غير المحدودة" للتعامل مع الاضطرابات حال فشل الحكام المحليين في تنفيذ هذه المهمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مايا خليفه وتصريحات صادمة للجمهور العربي maya khalifa

تتصدر عمليات البحث مايا خليفة بعد تصريحات صادمة للجمهور العربي وقد أدت تلك التصريحات إلى انتقاد العديد من النشطاء لها. وقد ذكرت في تلك التصريحات أن من ينتقدوها هم الأكثر مشاهدة ومتابعة لها. حيث ذكرت في تصريحاتها أن أكثر متابعيها هم قاطني الشرق الأوسط بل والعرب بشكل خاص. وقد أعلنت عن غضبها من قرار عدم دخول لبنان الذي أصدرته السلطات اللبنانية بعد تهديدات داعش. وعلى سبيل الذكر فنحن على علم بأن الدول العربية والإسلامية هم أكثر مستهلكي الإباحية في العالم ولهذا عدة أسباب ومنها. - أستهداف عدة قوي عالمية للشعوب المسلمة حتى تضيع لديهم الأخلاق والقيم وكل ما قامت عليه الحضارة الإسلامية فيضعف الإسلام ولم تقوم له قائمه وهذا هو الهدف الأسمى والأكبر ويتم هذا باستخدام الشاشات والفضائيات عن طريق بث افلام ومسلسلات تدعوا في ظاهرها الفضيله والشرف وفي باطنها تدعوا للفجور والرذيلة، وبمعاونة أنظمة الحكم العميلة في الدول العربية يحققون كل ما يحلوا لهم في أوطاننا. 

عبد الله الشريف الحلقه الاولى من الموسم الرابع : عبد العاطي مش كفته abdallah elsherif

ظهر عبدالله الشريف في أولى حلقاتة بعد أجازتة السنوية خلال شهر رمضان، وكانت هذه الحلقه الأولى من الموسم الجديد (الموسم الرابع) بعنوان : عبد العاطي مش كفته.. وكان اسكربت هذه الحلقه يتحدث حول مسلسل الأختيار وتمجيد بعض شخصيات وتهميش البعض الأخر وتخوين والتنكيل بالبعض أيضاً. وهذا على غرار ماتفعله القوات المسلحة منذ عهد عبد الناصر والسادات ومبارك ومستمر إلى الآن ولكنه الآن في ذروتة وأقذر صوره حيث اننا لا نرى تزوير التاريخ بل الواقع الذي نعيشه الآن يزور وعلى سبيل المثال لا الحصر مايحدث في سيناء من تنكيل بالأهالي وطردتهم من منازلهم ترى ماذا يقال عن هذا الأمر لا أحدثك عن الدراما التليفزيونية أو مسلسل الأختيار، ماذا يقال في الأعلام وماذا يقول المواطنين، ماذا يذاع ويقال أن هذه حرب على الأرهاب، ولكن حقيقة الأمر أنها عمليه تهجير لإخلاء سيناء لأنها جزء من صفقة القرن.

دراسة شاملة عن نبات القرنفل وفوائده cloves

القرنفل (Cloves)، عبارة عن فصوص صغيرة على شكل مسمار، تنمو من شجرة دائمة الخضرة. وغالباً ما يُستخدم في الطهو، ويعتقد أخصائي التغذية أنه يلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على جسم صحي وخالٍ من الأمراض، فهو يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للفطريات والجراثيم ومضادة للفيروسات، وله خصائص مطهرة ومسكنة، ومصدره آسيا وأميركا الجنوبية. * الآثار الصحية المتوقعة للقرنفل: يعمل القرنفل على تحسين عملية الهضم عن طريق تحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة، كما أنه جيد أيضًا لتقليل انتفاخ البطن، التهيج المعوي، عسر الهضم، والغثيان. ويمكن تحميصه وطحنه وتناوله مع العسل لتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي. كما وجد أنه علاج فعال للإسهال المزمن وديدان الأمعاء. تحتوي عديد من الأعشاب والتوابل على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وهي مواد كيميائية تلعب دورًا في الحد من تلف الخلايا التي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، ويقال أن نصف ملعقة صغيرة فقط من القرنفل المطحون تحتوي على المزيد من مضادات الأكسدة أكثر من 1/2 كوب من العنب البري. في إحدى الدراسات المعملية، وجد العلماء أن خلاصة القرنفل كانت قادرة على إبطاء نمو أنواع متعددة من خلا...